ملا علي القاري
32
شم العوارض في ذم الروافض
وَروَاهُ ابن جرير ( 1 ) وَالطبَراني في ( الأوسَط ) عَن أنَس ، وَلفظه : ( ( أمرتُ أنْ أقاتِل الناس حَتى يشهدوا أنْ لاَ إلَه إلاَّ الله ، فإذَا قالُوها عَصَمُوا مِنّي دِمَائهم وَأموَالهم إلاَّ بحقها ، قيلَ : وَمَا حَقها ؟ قالَ : زَنا بَعْدَ إحصَان أو كفرٌ بَعدَ إسلام أو قتلُ نفسٍ فتقتلُ بِها ) ) ( 2 ) . وَأخرجَهُ مُسْلم عَن أنس ، وَلَفظهُ ( 3 ) : ( ( أُمرتُ أنْ أقاتِلَ المشركِين حَتى يَشهَدُوا أنْ لاَ إلَه إلاَّ اللهَ ، وأنْ محمداً عبدُهُ ورَسُوله ، وأنْ يَسِتقبلُوا قِبلتنَا ، وأنْ يَأكلوا ذَبيحتنَا وَأن يُصَلوا صَلاتنا ، فإذَا فعَلُوا ذلكَ حرمت عَلْينَا دمَائهم وَأموَالهم
--> ( 1 ) هو محمد بن جرير الطبري ، الإمام صاحب التفسير والتاريخ وغيرها من المؤلفات ، وفاته سنة 310 ه - . تاريخ بغداد : 2 / 169 ؛ سير أعلم النبلاء : 14 / 266 . ( 2 ) تفسير الطبري : 15 / 80 ؛ الطبراني ، المعجم الأوسط : 3 / 300 ، رقم 3221 . وكلاهما أخرجاه من طريق عمرو بن هاشم البيروتي عن سليمان بن حيان عن حميد الطويل عن أنس ، وعمرو البيروتي اختلف فيه ، قال ابن وراة : كتبت عنه وكان قليل الحديث ليس بذاك ، وقال ابن عدي : ليس به بأس ( تهذيب التهذيب : 8 / 99 ) ، قال الذهبي : وثق ( المغني : 2 / 491 ) ، وقال الحافظ ابن حجر : صدوق يخطئ ( تقريب التهذيب : ص 428 ) ؛ قال الهيثمي : والأكثر على توثيقه ( مجمع الزوائد : 1 / 26 ) . ( 3 ) في ( د ) : ( بلفظ ) .